مجتمع فلسفة مزاج



إضافة رد
شاطر|
قديممنذ /الجمعة 21 سبتمبر - 22:33 #1

C a r m e l a

+ لآفـتُ / إلـنظرُ #

+ لآفـتُ / إلـنظرُ #

avatar
*  عَطآئِي : 313
*  شُكِرت : 42
*  آلجنس : انثى
*  بــلآديّ : السعودية


Opالشمائل المحمدية / الرسول كأنك تراه



بسم الله الرحمن الرحيم




الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة و السّلام على رسولنا محمد وعلى آله و أصحابه أجمعين .




الشمائل المحمدية / الرسول كأنك تراه

حربته وعنزته ومنائحه و لقاحه (صلَّ الله عليه وسلم )


ذكر حربته ( صلَّ الله عليه وسلم ) وعنزته:
عن ابن عمر- رضي الله عنه- : أن النبي ( صلَّ الله عليه وسلم ) كانت تركز له الحربة فتوضع بين يديه فيصلي إليها. والنَّاس وراءه وكان يفعل ذلك في السفر فمن ثم اتخذها الأمراء). البخاري – الفتح ( 1/ 685) رقم ( 498) – كتاب الصلاة – باب الصلاة إلى الحربة.

وعن الحكم سمعت أبا جُحيفة-رضي الله عنه – قال:(خرج رسول الله صلَّ الله عليه وسلم بالهاجرة إلى البطحاء فتوضأ ثم صلّى الظهر ركعتين والعصر ركعتين وبين يديه عنزة). البخاري – الفتح ( 1/ 3) رقم ( 187) – كتاب الوضوء – باب استعمال فضل وضوء الناس.

قال الصالحي الشامي: وعدد الحراب خمس:

الأولى: حربة يقال لها النبعة. روى الطبراني عن ابن عباس-رضي الله عنهما- قال: (كان لرسول صلَّ الله عليه وسلم حربة تسمى النَّبعاء) الطبراني في المعجم الكبير، (11/111).

الثانية: البيضاء، وهي أكبر من الأولى.

الثالثة: العَنَزة، وهي صغيرة شبه العُكازة يمشي بها بين يديه في الأعياد، حتى تركز أمامه، فتتخذ سترة يصلي إليها وكان يمشي بها أحياناً.

وروى بن أبي شيبة عن ابن عمر - رضي الله عنهما- قال: (كان رسول الله صلَّ الله عليه وسلم تغرز له العنزة ويصلي إليها). قال عبد الله: وهي الحربة.

الرابعة: السهد.

الخامسة: القمرة.

روى عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: (كان لرسول الله صلَّ الله عليه وسلم حربة تسمى القمرة).

انظر سبل الهدى الرشاد (7/365-366).

ذكر منائحه ( صلَّ الله عليه وسلم ):
عن لقيط بن صبرة - رضي الله عنه - قال: (كنت
وافد بني المنتفق أو في وفد بني المنتفق، فأتينا رسول الله ( صلَّ الله
عليه وسلم ) فلم نصادفه في منزله وصادفنا عائشة، فأوتينا بقناع فيه تمر،
والقناع الطّبق، وأمرت لنا بخزيرة فصنعت لنا، ثم أكلنا، فلم نلبث أن جاء
رسول الله ( صلَّ الله عليه وسلم ) فقال: (هل أكلتم شيئاً؟ هل أمر لكم
بشيء؟) فقلنا: نعم، فلم نلبث أن دفع الراعي غنمه إلى المراح فإذا شاة تيعر،
فقال: هيه يا فلان ما وَلَّدت؟) قال: بَهْمَة قال: (فاذبح لنا مكانها شاة)
ثم انحرف إلي فقال: (لا تحسبن أن من أجلك ذبحناها، لنا غنم مائة، لا نريد
أن تزيد، فإذا وَلّد الراعي بَهْمة ذبحنا مكانها شاة).
سنن أبي داود، وصححه الألباني في صحيح أبي داود ( 1/ 29) رقم ( 129) - كتاب الطهارة -في الاستنثار




وروى ابن سعد عن إبراهيم بن عبد، قال:( كانت منائح رسول الله - صلَّ الله عليه وسلم - من الغنم عشراً.

الأولى: عَجْوة. الثانية: زَمْزم. الثالثة: سُقيا. الرابعة: بَرَكة. الخامسة: وَرْسَة.
السادسة: إطْلال. السابعة: إطْراق. الثامنة: قُمْرة. التاسعة: غَوثَة أو غَوْثيّة.

قال ابن الأثير: كانت له صلَّ الله عليه وسلم شاة تسمى غَوْثة، وقيل غيثة، وعنَزْ تسمى اليُمن.

وروى ابن سعد عن ابن عباس-رضي الله عنهما- قال: كانت لرسول الله صلَّ الله عليه وسلم أعنُزُ صنائح ترعاهن أم أيمن.راجع سبل الهدى والرشاد (7/412-413)

وروى أيضاً عن محمد بن عبد الله الحصين قال:(كانت
ترعى منائح رسول الله صلَّ الله عليه وسلم بأحد وتروح كل ليلة على البيت
الذي يدور فيه رسول الله صلَّ الله عليه وسلم منها شاة تسمى قمراً، ففقدها
يوماً، فقال: (ما فعلت؟) فقالوا: ماتت يا رسول الله، قال: (ما فعلتم
بإهابها؟) قالوا: ميتة، قال: (دباغها طَهورها)
أخرجه ابن سعد في طبقاته (1/496).


ذكر لقاحه ( صلَّ الله عليه وسلم ):

روى ابن مسعود عن معاوية بن عبد الله بن أبي رافع قال: (كانت
لرسول الله صلَّ الله عليه وسلم لِقاح وهي التي أغار عليها القوم بالغابة
وهي عشرون لقحة، وكانت التي يعيش بها أهل محمد صلَّ الله عليه وسلم يراح
إليه كل ليلة بقربتين من لبن، وكان فيها لقائح لها غرز كما في الهدى خمس
وأربعون، لكن المحفوظ من أسمائهن سنذكره.


الأولى: الحناء. الثانية: السَّمراء. الثالثة: العرِيس. الرابعة: السَعْدية. الخامسة: البَعوم، بالباء الموحدة، والعين المعجمة.
يراح
إليه لبنهن كل ليلة، وكان فيها غلام لرسول الله صلَّ الله عليه وسلم يسمى
يساراً، فاستاقها العرنيون وقتلوا يساراً ونحروا الحِناء.


السادسة: الرِّياء.

السابعة: بَرْدة كانت تحلب كما تحلب لِقْحتان غزيرتان، أهداها له الضحاك بن سُفيان الكلابي.

الثامنة: الحُفْدة.

التاسعة: صُهْرة أرسل بها سعد بن عُبادة من نَعَم بن عقيل.

العاشرة: الشقراء أو الرَّياء ابتاعها بسوق النَّبط من بني عامر، وقيل: كانت له لقحة تدعى سورة.

وروى ابن سعد عن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت:(
كان عيشنا مع رسول الله صلَّ الله عليه وسلم لَقَائح بالغابة، كان قد
فرقها على نسائه، فكانت لي منها لقمة تسمى العريس فكان لنا منها ما شئنا من
اللبن، وكانت لعائشة لقيحة تسمى السَّمراء غزيرة، ولم تكن كلقحتي، فقرب
راعيهن اللَّقاح إلى مرعى الغابة تصيب من أثلها وطِرْفائها فكانت تروح على
أبياتنا، فتؤتى بها فيْحلبان فيأخذ لقحة يعني رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - أغزر منها بمثل لبنها أو أكثر)
. انظر سبل الهدى و الرشاد (7/7/408).






قديممنذ /الجمعة 21 سبتمبر - 22:49 #2

Ahmed

وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى

وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى

avatar
*  عَطآئِي : 1478
*  شُكِرت : 624
*  آلجنس : ذكر
*  بــلآديّ : مصر


Opالشمائل المحمدية / الرسول كأنك تراه




اللهم صل وسلم على سيدنا الحبيب المصطفى
جزاكـِ الله خيرا اختنا الفاضله
موضوع هادف وارئع
بارك الله فيكـِـِي .. ::7::
تققيمي
الله يطعيكى الف عآفيه ..



::7:: 5465758




إضافة رد
التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

مواقع النشر (المفضلة)
  • إرسال الموضوع إلى twitter
  • إرسال الموضوع إلى Facebook
  • إرسال الموضوع إلى Google
  • إرسال الموضوع إلى Furl

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 1 والزوار 0)


تعليمات المشاركة
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الاستيلات والاكواد الموجودة بالمنتدى ليست من تصميمنا ولا برمجتنا ولكن من تحويلنا الشخصي لخدمة أحلى منتدى